فهرس الكتاب
ثم ظهرت خطة (الغلاف) والتي تقضي ببناء جدار طوله 11 كيلو مترًا في جنوب المدينة يضم حي جيلو جنوبًا، والحي الجديد المنوي إقامته (هارموحا) و (بسكات زئيف) و (النبي يعقوب) شمالًا إضافة إلى (جعفات زئيف) و (راموت) غربًا، وذلك لفصل المدينة عن قطاع بيت لحم. وتنص الخطة أيضًا على حفر خنادق وإقامة حواجز وأبراج حراسة ونقاط مراقبة ووضع كاميرات فيديو على طول خط التماس المحاذي لمدينة القدس، واستخدام وسائل تشخيص متطورة مثل المجسات الحرارية وأجهزة الرؤية الليلية ووسائل لاسلكية وزيادة حجم قوات ما يسمَّى (حرس الحدود) . ومن المتوقع أن تتكلف الخطة أكثر من 52 مليون دولار، ويفترض أن تتخذ هذه التدابير على امتداد حدود بلدية القدس بما فيها القطاع الشرقي الذي احتلته إسرائيل عام 1967م، وهذه الخطة الجديدة تجعل حركة تنقل السكان الفلسطينيين بين رام الله إلى بيت لحم إلى القدس أمرًا صعبًا. (القدس 30/ 1/ 2002م) .
ويعلِّق أحد جنرالات جيش الدفاع الإسرائيلي قائلًا إن هذا الغلاف يجعل شارون (كمن ضرب 3 طيور بحجرٍ واحد) لأنه يحقق الأهداف الثلاثة الأساسية لشارون، وهي:
1 -إثبات رؤيته الدفاعية عن القدس.
2 -إحياء فكرة القدس الكبرى من باب خلفي (الأمن) .
3 -إجهاض الوجود الفلسطيني المتنامي في أبو ديس.