فهرس الكتاب
وقد أدى التوجه نحو اللذة إلى تراجع الروح الاستيطانية الريادية القديمة، ولذا ينصرف المستوطنون الإسرائيليون عن الخدمة العسكرية ويفرون منها. وقد نشرت جريدة هآرتس (11/ 2/ 2002م) أن الجيش الإسرائيلي يفكر جديًا في إغلاق المدرستين الثانويتين العسكريتين، لأنهما تخفقان في اجتذاب الطلبة، كما أن نسبة خريجي المدرسة الذين يلتحقون بالجيش آخذة في التناقص. أي إن الشباب الإسرائيلي يعزف عن الخدمة العسكرية. وقد تقدمت قيادة الشرطة العسكرية، حسب قول الإذاعة الإسرائيلية، بطلب لزيادة مخصصاتها المالية من أجل إنشاء سجن حربي، نظرًا لتزايد عدد الفارين من الخدمة العسكرية. وشارت الإذاعة إلى أن السجون العسكرية (الخاصة بالجنود من رافضي الخدمة والمخالفين للتعليمات) أصبحت ممتلئة، وذلك للمرة الأولى منذ عدة سنوات. وقد بينت جريدة ديلي تلجراف البريطانية (13/ 1/ 2002م) أن هناك 600 جندي إسرائيلي محتجزون في السجون الإسرائيلية عقابًا لهم على التهرب من أداء الخدمة العسكرية.