الصفحة 60 من 120

ومما يزيد من إحساس جنود الاحتياط بعبثية موقفهم، وعبثية التضحية من أجل (الوطن) عدم اكتراث القيادة العسكرية بهم. وكما جاء في صحيفة معاريف (23/ 3/ 2001م) (قام 100 ضابط ومقاتل بالاحتجاج على انعدام المساواة في توزيع الأعباء، كما اشتكوا من نقص الوسائل القتالية وانعدام الحماية الملائمة، وعدم تلقي التدريبات الكافية والتجهيزات اللازمة لحمايتهم، واضطرارهم إلى تأدية الحراسة دون ارتداء السترات الواقية. ولذا انتشرت ظاهرة جديدة في أوساط الجيش الإسرائيلي، وهي قيام الجنود الذين لهم إمكانيات مالية جيدة بشراء سترات وخوذ دفاعية للدفاع عن أنفسهم. وقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية في قناتها الثانية أن هذه السترات الواقية تصل أسعارها إلى 1200 دولار للسترة الواحدة، وأن هناك الكثيرين الذين يشترونها من بين جنود الاحتياط، كذلك هناك من هم على استعداد لوضع تجهيزات دفاعية خاصة لسياراتهم(هذا في الوقت الذي يعاني فيه الفقراء من جنود الاحتياط من الجوع. فقد صرح أحد الضباط أن بعض جنود الاحتياط لا يأخذون أية إجازات لأنه لا يوجد طعام في منازلهم،) . (وقد لوحظ أن عدد المستوطنين الصهاينة من المدنيين الذين تقدموا بطلب ترخيص بحمل السلاح قد تزايد، كما تزايد معه عدد الذين يبحثون عن العلاج النفسي) (يديعوت أحرونوت 18/ 3/ 2002م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت