الصفحة 63 من 120

ولا أدري مدى صحة أقوال هؤلاء الجنود، هل تم فعلًا غرس قيم قتالية سامية فيهم مثل طهر السلاح؟ من خلال قراءتي للصحف الإسرائيلية تظهر صورة مغايرة تمامًا، ففي مقال نُشر في هآرتس (25/ 1/ 2002م) بقلم (أمير أورين) يشير فيه إلى أن أحد الضباط نصح المتدربين أن يستعدوا للحرب في المدن الفلسطينية بأن يتعلموا كيف نجح النازيون في إضعاف جيتو وارسو (الذي وضع فيه معظم أعضاء الجماعة اليهودية) وفي تدميره في نهاية الأمر.

وفي مثل آخر: حاول أحد مندوبي سلاح المشاة، أن يقنع طلبة الصف الثاني في المدرسة الثانوية في القدس، أن ينضموا لوحدته، فوعدهم بأن من ينضم إلى الوحدة (سيمكنه أن يأخذ صورًا مع جثث(حقيقية) (اقتبسها كوليت أفيتال، عضو الكنيست من كول هازمان (تشرين الثاني(نوفمبر) 2001م)، في مقال نُشر في الجيروساليم بوست 7/ 2/ 2002م).

وقد أشار (رامي كلفين) (يديعوت أحرونوت 12/ 2/ 2002م) إلى تأثير الإيديولوجية التي تُشاع في الجيش الإسرائيلي، والتي (تبين أن العرب أعداء سفلة ومتآمرين غرباء) .. فهي إيديولوجية (تنزع عن العرب الإنسانية) . و (تنمي التعطش إلى الدم.. الغريزة الدفينة في الإنسان حين تتوفر له المقدرة على الفساد) . ثم يضيف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت