الصفحة 68 من 120

وتفاقم ظاهرة النزوح يقوض من شرعية الحركة الصهيونية، ويكشف زيف الادعاءات الصهيونية، بخصوص ارتباط اليهود ارتباطًا عضويًا بأرض الميعاد. ولكن الأهم من هذا أن النزوح يُعدُّ ضربة في الصميم لمقدرات المشروع الصهيوني الاستيطانية/ العسكرية. فإذا كان اليهودي المهاجر من بلده إلى فلسطين المحتلة، يتحول إلى مستوطن صهيوني مقاتل، فإن الحركة العكسية (النزوح) تؤدي إلى دخول المستوطن الصهيوني المقاتل إلى مواطن يهودي في بلد آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت