فهرس الكتاب
(والإسرائيليون كقوة احتلال) يقتلون الأطفال ويقومون بتنفيذ حكم الإعدام في أشخاص مطلوبين دون محاكمة. لقد أقمنا الحواجز التي حوَّلت حياة الملايين إلى كابوس.. إن علمًا أسودَ يرفرف فوق أفعالنا. إن نظام الاحتلال يقوض المبادئ الأخلاقية ويمنع التوصل إلى سلام. وهكذا فهو يهدِّد وجود إسرائيل.
ولأنها حرب تحرير يشنها المضطَّهد صاحب الحق السليب، فإحساسه بشرعية جهاده يشد من أزره ويحفزه على الاستمرار (في الحرب.. بلا هوادة) . وكما يقول يوزي بنزمان (هآرتس 3 آذار(مارس) 2002م):
فلنتخيل أن كل الأوهام تحققت، وقبضنا على كل الإرهابيين، وصادرنا كل الأسلحة، وحطمنا كل مصانع السلاح، حيث تُصنَّع المدافع والصواريخ. فهل سيكون لهذا أي تأثير؟ هل يشك أحد أنه في الصباح التالي ستظهر مصانع سلاح أخرى ستنتج المزيد من الأسلحة التي ستُستخدم ضد إسرائيل؟ هل يشك أحد في أنه في هذا الصباح هناك مئات من الفلسطينيين يذهبون إلى مراكز التنظيم وحماس، يعلنون أنهم على استعداد أن يشنوا هجومًا على إسرائيل؟ هل نفد خزان الانتحاريين من نابلس وقطاع غزة؟
(ولم يكن(يوزي بنزمان) هو من أول من أدرك ذلك، إذ يُروى عن إسحاق رابين أنه عندما نشبت انتفاضة 1987م سأله الجنود: (من أين يأتي مئات المتظاهرين الذين يلقون بالحجارة عليهم) (أبراهام يهوشع - نقلًا عن السفير 25/ 2/ 2002م ) ) .
أما (جرشون باسكين) المدير العام المشترك للمنظمة الإسرائيلية - الفلسطينية للبحوث والمعلومات فكتب يقول: