فهرس الكتاب
الصفحة 96 من 221
أغراضه لأجل تلك الشربة التي ساقنيها، وما كان ذلك الذي أعانني إلا ملاكًا رحمني الله تعالى فأغاثني به.
ومن الناس من يقاتل كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يقاتلون للجنة لا لرغبة ولا لسمعة ومن ذلك أن ملك الأمان الإفرنجي لعنه الله لما وصل الشام
حجم الخط: