الصفحة 28 من 52

11-ثم إنه يعد أجلّ كتاب ألّف في بابه، قيِّم عظيم الفائدة في تاريخ الطب العربي ويعد مصدرًا إضافيًا في مصادر التاريخ العام، والتاريخ الأدبي حيث يمدنا بمعلومات كثيرة ذات صلة بالتاريخ العام وتاريخ الأدب والتصنيف، ولا يحتج لدفع هذه الميزة أن معظم ما أورده المؤلف في هذا الباب مذكور في مظانه التاريخية، إذ إن المؤرخ الذي يعتمد التوثيق والتدقيق والتحقيق لا يمكن أن يعرض عما ورد فيه من لمحات عظيمة الفائدة.

إن الحاجة ملحة وقد رأينا خطر هذا الكتاب وعظيم فائدته وما نجده من رداءة المتوفر من طبعاته -والتي اعتمدت أساسًا على عمل (موللر) الذي مضى عليه زمن طويل -الحاجة ملحة إلى أخذ هذا المصنف بالنشر العلمي الجيد يتوفر فيه تحقيق النص وخدمته وتيسير الرجوع إليه وجعله سهل المتناول بين أيدي الباحثين في تاريخ الطب العربي خاصة وتاريخ الحضارة بشكل عام.

هوامش:

(1) كان ترسيم الجيلي في منصبه في عهد السلطان الملك الصالح عماد الدين إسماعيل الذي ملك دمشق سنة 637هـ وأخذت منه سنة 643هـ: (الأعلاق الخطيرة ج 3 ص 200 وقوت القلوب في مناقب بني أيوب ص 371 و ص 381) .

(2) انظر ص 596 ابن أبي أصيبعة.

(3) تجد أسماءها في ثبت ملحق بهذه الدراسة: الملحق رقم 1.

(4) انظر ص 502.

(5) تجد أسماءهم في ثبت ملحق بهذه الدراسة: الملحق رقم 2.

(6) انظر ص 491.

(7) انظر ص 461.

(8) انظر ص 642.

(9) انظر ص 644.

(10) وربما كان فيها سنة إحدى وثلاثين أيضًا ولم تكن إقامته في القاهرة في هذه السنوات إقامة متصلة، فهو قد كان مع أستاذه ابن البيطار العشاب في سنة ثلاث وثلاثين وستماية (ص 853) .

(11) انظر ص 601-697.

(12) يقول في ذلك:"وقد يكون سبب هذا الخلط من النساخ ويستمر حتى تحصل حجة يضل بها من لم يفحص عن حقائق الأمور".

(13) انظر الصفحات 568- 591- 600- 601- 643- 654- 658- 660-628.

(14) انظر ص 24 و ص 700.

(15) انظر اللسان مادة بذرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت