فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1542

ذلك، أو عاهدت ربي على ذلك حالفًا بالله لا أشتم طول الدهر مسلمًا خصوصًا ولا أهجوه ولا يخرج من فيّ كلام زور، هذا كلامه وقوله"وإنني لبين رتاج"بكسر همزة فإن جملتها حالية، وقول"لبين رتاج ومقام"خبر إنّ، وقائمًا - وروى بدله"واقفًا"- حال من الضمير المستقر في الطرف، وروي بالرفع فهو خبر ثان، أو هو خبر إنَّ والظرف متعلِّقة كقولك إن زيدًا لفي الدار قائم، والرتاج - بكسر الراء وآخره جيم - قال (1) المبرد: الرتاج: غَلَق الباب، ويقال: باب مُرْتج: أي مغلق، ويقال: أُرْتج على فلان: أي غلق عليه الكلام، انتهى.

وقال ابن السّيد فيما كتبه على الكامل: الرِّتاج الْغَلَق، وذكره صاحب العين، وأنشد هذا البيت، وقال: يعني باب البيت ومقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، ويدل على هذا قول أبى شجرة السلمي: * مثل الرتاج إذَا مَا لَزَّهُ الْغَلَقُ * فهذا يدل على أن الرتاج غير الغلق، ومما يقوي قول المبرد في الرتاج قولً الحطيئة * إلى عَجُزٍ كَالْبَابِ شُدَّ رِتَاجُهُ * انتهى

وفي العباب الرَّتجُ بالتحريك - الباب العظيم، وكذلك الرِّتاج، ومنه رتاج الكعبة، ويقال: الرتاج الْمُغَلَق (2) وعليه باب صغير، انتهى و"أشتم"جاء من باب ضرب ونصر قال المبرد (1) : التقى الحسن والفرزدق في جنازة، فقال الفرزدق للحسن: أتدري ما يقول الناس يا أبا سعيد؟ (قال: وما يقولون؟ قال) (3) : يقولون

(1) انظر الكامل (1: 70 و 71) (2) يريد الباب المغلق وعليه باب صغير (3) الزيادة عن الكامل (1: 70) (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت