فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1542

والقوس (1) ، وذكر غيرهما العرب والذَّوْد والضُّحَى (2) وقد شذَّ في الرباعي قدام ووراء (3) فألحق بمصغرهما الهاء والقياس تركها، وحكى أبو حاتم أُمَيِّمة في أمام، وقال: ليس بتبت، قال السيرافي: إنما لحقتهما الهاءُ لأنهما ظرفان: لا يخبر عنهما، (ولا يوصفان) ولا يوصف بهما، حتى يتبين تأنيهما بشئ من ذلك، كما تقول: لَسَعَت العقرب، وعقرب لاسعة، وهذه العقرب، فأنثا

والعلج - بكسر فسكون: الرجل من كفار العجم وهو أيضا الشديد الغليظ.

وقيل كل ذى لحية، وَالشَّخِم - بفتح الشين وكسر الخاء: المنتن (1) الذي ذكره المؤلف في القوس أحد رأيين فيها: قال ابن سيده:"القوس التي يرمى عنها أنثى، وتصغيرها قويس بغير هاء، شذت عن القياس، ولها نظائر قد حكاها سيبويه"والرأى الثاني أنها تذكر وتؤنث، قال الجوهري:"القوس يذكر ويؤنث فمن أنث قال في تصغيرها قويسة، ومن ذكره قال قويس"اه (2) العرب - بفتحتين وكقفل: خلاف العجم، مؤنثة، ولم يحلق تصغيرها الهاء، وقد قالوا: العرب العاربة، وقال عبد المؤمن بن عبد القدوس في تصغير العرب: ومكن الضباب طعام العريب * ولا تشتهيه نفوس العجم ولو جعلت وجه التذكير في تصغير عرب أن أصله مصدر عرب كفرح كما قاله المؤلف في كلمة الحرب لم تعد الصوب.

والذود: ما بين الثلاث إلى العشر من إناث الابل، قال ابن سيده (ح 17 ص 9) :"الذود أنثى، وتصغيرها ذويد بغير هاء"وقال في اللسان عنه:"الذود مؤنث، وتصغيره بغير هاء على غير قياس توهموا به المصدر".

واما الضحى فقد قال في اللسان:"الضحو والضحوة والضحية: ارتفاع النهار، والضحى فويق ذلك أنثى، وتصغيرها بغير هاء، لئلا يلتبس بتصغير ضحوة"اه (8) أما قدام ووراء فقد قال اللسان:"قدام نقيض وراء، وهما يؤنثان، ويصغران بالهاء، قديدمة وقديديمة ووريئة، وهما شاذان لان الهاء لا تلحق الرباعي في التصغير، قال الكسائي: قدام مؤنثة، وإن ذكرت جاز، وقد قيل في تصغيره قديديم، وهذا يؤيد ما حكاه الكسائي من تذكيرها"اه (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت