(ق أ) أخبرنا الشيخ أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم ابن الصلت إجازة أبنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق المعروف بابن السماك قراءة عليه في ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة أبنا (أبو الحسن محمد ابن أحمد بن البراء قراءة عليه ثنا) (1) الزبير بن بكار ثني محمد بن حسن بن زباله عن محمد بن موسى (2) عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة (3) عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة (4) : أن ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة (5) قالت: كنت تحت زوج محب لي مكرم (6) فقلت: لا أستخلف بعده، وكنت ذات جمال، فلما سبي بنو قريظة عرض السبي على رسول الله صلى الله عليه فكنت فيمن عرض عليه فأمر بي فعزلت وكان يكون له صفي من كل غنيمة، فلما عزلت خار الله لي فأرسل (بي) إلى بيت أم (7) المنذر بنت قيس أيامًا حتى قتل الأسارى وفرق السبي، فدخل رسول الله صلى الله عليه عليّ (8) فدعاني فأجلسني بين يديه، فقال:"إن اخترت الله"
(1) سقط من الأصل وبعضه في الحاشية ولا يكاد يقرأ، وقد أكملته من ا لورقة (2 أ) أول الكتاب.
(2) محمد بن موسى الفطري، المدني صدوق، رمي بالتشيع، من السابعة. (تقريب التهذيب 2/ 211، وتهذيب التهذيب 9/ 480) .
(3) يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، لم أجده.
(4) أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن صعصعة، صدوق، من السادسة. (تقريب التهذيب 1/ 90، وتهذيب التهذيب 1/ 408) .
(5) من بني النضير. (الطبري: المنتخب من ذيل المذيل ص 596) وفي الإصابة 7/ 658 (ريحانة بنت شمعون بن زيد) .
(6) ذكر الطبري أن الحكم من بني قريظة ونقل عن الواقدي أنه من بني النضير. (المنتخب 596) .
(7) في الأصل (( بن ) )والتصويب من طبقات ابن سعد 8/ 129 ط. بيروت، وأم المنذر هي سلمى بنت قيس. (طبقات ابن سعد 8/ 131) .
(8) في طبقات ابن سعد بعدها (( فتحييت منه حياء ) )وفي ابن كثير: السيرة النبوية4/ 605 زيادة (( فتجنبت منه حياء ) ).