الصفحة 62 من 73

ثنا محمد ثنا الزبير ثني محمد بن حسن عن محمد بن موسى (1) عن فليح بن سليمان (2) عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة (3) عن أيوب بن بشير (4) قال: قالت عائشة: ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية، وذاك أنها كانت جميلة من النساء وأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وكان أنزلها من أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان (5) فكانت جارتنا فكان عامة (10 ب) النهار والليل عندها حتى قذعنا (6) لها فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف هناك فكان ذلك أشد علينا، ثم رزق منها الولد وحرمناه منه (7) .

(1) محمد بن موسى الفطري المدني، صدوق رمي بالتشيع، تقدم.

(2) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي أو الأسلمي، المدني، صدوق كثير الخطأ، مات سنة ثمان وستين ومائة. (تقريب التهذيب 2/ 114) .

(3) أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، صدوق، تقدم.

(4) أيوب بن بشير بن سعد بن النعمان المدني، له رؤية، وثقه أبو داود و غيره، ومات سنة خمس وستين. (تقريب التهذيب 1/ 88) .

(5) حارثة بن النعمان بن نفيع الأنصاري من بني النجار، صحابي معروف، شهد بدرا، (الإصابة بحاشية الاستيعاب 1/ 298 - 299) وبيوت حارثة بن النعمان تقع في شمال ما بين باب الرحمة وباب جبريل (العياشي: المدينة بين الماضي والحاضر 427) .

(6) في الأصل فرغنا وفي الإصابة 8/ 12 فزعنا والقذع: الشتم، والمقصود أنهن لم يتلطفن معها بالكلام، وكن شديدات عليها، ويظهرن لها الجفوة بالكلام وحاشاهن أن يشتمن بفاحش القول.

(7) أخرجها ابن سعد 8/ 212 - 213 ط. بيروت عن حديث عائشة رضي الله عنها بإسناد آخر من طريق الواقدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت