فهرس الكتاب
... وفى مارس 1942 تقدم الأستاذ المرشد ورشح نفسه في دائرة الإسماعيلية ونظرًا لأن الإخوان يأخذون أنفسهم بسنة التدرج في الخطوات فقد رأوا أن يتقدم منهم الأستاذ المرشد فقط عن دائرة الاسماعيلية - وفى مارس توجه الأستاذ المرشد إلىالاسماعيلية فأستقبل من عامة الأهالى بالترحاب والتأييد حينما أعلن إعتزامه ترشيح نفسه نائبا عن مدينة الاسماعيلية. حامية الدعوة ورافعة لوائها، وسرعان ما إنتشرت اللافتات والاعلانات التى تحمل عبارات التأييد مثل (انتخبوا رجل الدعوة الإسلامية في القرن العشرين) (مرحبا بحسن البنا داعية الإسلام) (الاسماعيلية ترحب بقائد النهضة الإسلامية) وخرجت مجلة وفى أحد صفحاتها (روبرتاج) عن ترشيح حسن البنا عن دائرة الإسماعيلية بقلم الأستاذ مصطفى أمين وعلى الصفحة صورة للأستاذ المرشد في موقف خطابى رائع يسبح في آفاق من السمو ويحلق بالجماهير في سماء من الصفاء والأخوة والحب في الله تعالى وتحدث الأستاذ مصطفى أمين عن روعة إستقبال الشعب الإسماعيلى للأستاذ حسن البنا وكيف أنهم دفعوا له قيمة التأمين. وختم حديثه بقوله (إن مستقبل هذه الجماعة ليفوق حساب كل متفائل) ونشط الأستاذ البنا في زياراته بدائرة الإسماعيلية يخطب ويحاضر ويقوم بزيارات الأسر والعائلات والجماعات مسلمين ومسيحيين حتى أنه قد وكل أحد المسيحيين ليكون وكيلا عنه في إحدى دوائر الإسماعيلية0
التنازل عن الترشيح: