فهرس الكتاب
... ونحن معشر العرب والمسلمين، نعتقد أن أولى البدهيات في إيماننا، وحجر الزاوية في عقيدتنا أن: لنا ربا عظيما قويا قديرا، بيده ملكوت كل شىء، له التصرف والملك والخلق والأمر من قبل ومن بعد: (إن ربكم الله الذى خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش، يغشى الليل والنهار يطلبه حثيثا، والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) . (ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) 0
... فالرزق والأجل، والنفع والضر، والحياة والموت، والمرض والشفاء، كلها بيده، يصرف الناس فيها كيف يشاء، فلن يموت أحدنا إلا بأجله: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) 0
... ولن ينقص الله أحدا شيئا من رزقه. (وفى السماء رزقكم وما توعدون) 0
... فالرزق والأجل، والنفع والضر، والحياة والموت، والمرض والشفاء، كلها بيده، يصرف الناس فيها كيف يشاء، فلن يموت أحدنا إلا بأجله: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) 0
... ولن ينقص الله أحدا شيئا من رزقه ز ( وفى السماء رزقكم وما توعدون) 0
... ولن تمتد إليه يد بنفع أو ضر، إلا بقضاء الحق وقدر سبق: (جفت الأقلام وطويت الصحف) . ولقد عاتب القرآن بعض الضعفاء، وكشف عن خبيئة الضعف في أنفسهم، فقال (وطائفة قد أهمتهم أنفسهم، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، يقولون: هل لنا من الأمر من شىء؟! قل: إن الأمر كله لله، يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك، يقولون: لو كان لنا من الأمر شىء ما قتلناها هنا، قل: لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم، وليبتلى الله ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم، والله عليم بذات الصدور) 0