فهرس الكتاب
ولا يوجد مكان تم تطهيره وإعادة تقديسه بعد ظهور خاتم النبين - صلى الله عليه وسلم - إلا مكانين هما: بيت الله الحرام بمكة على يد المِسِّيَّا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . والثانى هو منطقة القمامة والنجاسات ببيت المقدس على يد أمير المِسِّيَّا الرئيس عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حيث تم بناء مسجد عمر هناك ثم مسجد الصخرة فيما بعد . وكلا المعنيين جائز ومقبول عند المحققين . فهناك إذا مكان مقدس وليس شخصا بمسمى قدوس القديسين ..!!
فهل من أمانة علمية في الترجمة وفهم سليم للنصوص ..!؟
ثم يتابع جبريل - عليه السلام - الشرح مفصلا لدانيال قائلا:
"فاعلم وافهم أنه من خروج الأمر لتجديد أورشليم وبنائها إلى المِسِّيَّا الرئيس ( Messiah The Prince ) سبعة أسابيع واثنان وستون أسبوعا ..."أى أنَّ هناك مدة 69 أسبوعا لظهور المِسِّيَّا الرئيس .
... ذهب جميع علماء المسيحية إلى أنَّ بداية حساب هذه المدة كانت من قبل بعثة المسيح - عليه السلام - إثر عودة بنى إسرائيل من السبى البابلى وذلك حتى يوظفوا هذه النبوءة على المسيح لا على المِسِّيَّا كما سبق بيان ذلك . وحتى أثناء توظيفهم للنصّ قسرا أخطئوا في طريقة الحساب في جميع الأحوال نظرا لاختلاف المعنى المراد من كلمة أسبوع هنا ، ثم الاختلاف في حساب عدد السنين حيث مرَّ بك أنَّ هناك ستة أنواع من السنين عند يهود بنى إسرائيل فبأى نوع تحسب المدة ..!؟
لم يحاول أى عالم مسيحى أن يحسب المدة باستخدام أحد أنواع السنين الإسرائيلية وإنما أخذوا جميعا سنة افتراضية من عند أنفسهم أطلقوا عليها اسم السنة النبوية وأنَّ عدد أيامها 360 ..!!
ولكن العقل والفكر يؤديان إلى كيفية أخرى في الحساب:
فإمَّا أن تحسب المدة من بداية تعمير المدينة من بعد خرابها على يد الرومان سنة (70 م ) . وإمَّا أن تحسب المدة من نهاية بعثة المِسِّيَّا الرئيس لنتعرف على توقيت بداية البناء .