فهرس الكتاب
وقد صحح العلامة ( شناكنبرج ) التصويت إلى تا إب ولكن الأب متى المسكين أخطأ في شرح المعنى مع أنه قس عربى يعرف اللسان العربى . حيث قال بأنها بمعنى الآيب أى الآتى أو الراجع لينطبق الوصف على المسيح - عليه السلام - عند مجيئه في آخر الزمان (1) ..!!
ورغم ابتعاد المعنى الذى قاله وزعمه عن الكلمة إلا أننا نجد في أدعية نبىّ الإسلام - صلى الله عليه وسلم - الكلمات: آيبون ، تائبون ، عابدون ساجدون لربنا حامدون .
... فإن كان حرف ( T ) ينطق ط وحرف ( H ) ينطق ى فإن الكلمة سوف تنطق هكذا طايب أو طيب . وفى اللسان الآرامى نجد كلمة طايب و طائب بمعنى الطيب وهى صفة حسنة في أخلاق الإنسان . فما أحلاها من صفة للنبىّ الطيب ساكن مدينة طيبة - صلى الله عليه وسلم - .
ومن التوافق العجيب والأمر المدهش أن تكون الكلمات المستخرجة من ذلك التصويت اللغوى الآرامى لكلمة ( Taheb ) وهما كلمتى الحبيب و الطائب تتعادلان في حساب الجُمَّل اليهودى مع كل من الأسماء إيليا و أحمد . حيث يكون مجموع أرقام حروف كل منهما هو 53 ..!!
فياله من توافق لم يخطر على البال ، ولم نلتفت إليه أثناء إجراء عملية التصويت فالأسماء الأربعة هذه مبشر بها تحت مسمى المِسِّيَّا المنتظر الآتى أو نبىّ آخر الزمان ولكن بطريقة مُشَفَّرة ـ مُرَمَّزة ـ وفق حساب أبى جاد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) .. راجع شرح إنجيل يوحنا ج 1 ص 298 .
خاتمة هذا الكتاب
إنَّ الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمدا عبده وخاتم رسله صلى الله عليه وآله وسلم .