وممن قال بحرمة تناوله: عبد الباقي الحنفي قال:"الحق حرمتها وتحقيقها مأخوذ من الكتاب الشريف والحديث النبوي والقواعد الشرعية والنصوص المحررة المرعية"، وخلص إلى أنه يجب تعزيز شاربها وبائعها وبائعي آلاتها.
وفتوى عمر ابن عبد الرحمن الحسيني الشافعي. وكذلك أفتى بالحرمة محمدي محمد فتح الله بن علي المغربي، ومحمد بن الصديق الزبيدي الحنفي، والشيخ عامر الشافعي حيث قال: (الدخان المشهور إن أضر في عقل أو بدن فهو حرام، وضرره بين يشهد به الحس وما قرره الأطباء في الدخان بأنواعه". ويرى الشرنبلالي تحريمه لانتفاء الغذاء والدواء عنه، ويمنع من بيعه وشربه لأنه من الخبائث، وتلزم شاربه الكفارة في رمضان. وقال محمد بن أحمد: يحرم لأنه يورث الأمراض. وفي كتاب مجالس الأبرار: يفطر، وتعاطيه حرام للعبث واللعب واللهو. وفي كتاب التبيان:"الحق حرمته لقوله تعالى(ويحرم عليكم الخبائث) ويجب تعزير شاربه وبائعه.
وقال الشيخ عامر الشافعي:"حرام ويسقط العدالة".
أدلة القائلين بحرمته أو كراهته كراهة تحريمية
(1) الدخان ليس بغذاء ولا دواء وكل ما كان كذلك فهو حرام.
(1) وفي شربه عبث ولهو ولعب وكلها حرام.
(3) أن شربه بدعة، وكل بدعة ضلالة.
(4) أنه مسكر ومفتر، وكل مسكر أو مفتر خمر، كل خمر، حرام لحديث أم سلمة (نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر) أخرجه أحمد وأبو داود.
(5) أن فيه تشبها بالكفار وأهل النار لاخراجه الدخان من فمه وأنفه، وهو وإن لم يكن حراما فيكره كراهة تحريم.
(6) أنه يحدث رائحة كريهة فيكره، كأكل الثوم والبصل.
(7) أنه خبيث، وكل خبيث حرام.
(8) أنه مما يجتمع عليه الفساق كاجتماعهم على المحرمات، وما يكون كذلك يحكم عليه بالتحريم.
(9) أنه عام البلية وشامل الفتنة، وما كان كذلك يحكم عليه بالحرمة.
(، 1 أنه يفسد العقل لأنه يفسد النفسي، والعقل السليم في الجسم السليم، ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وكل ما كان كذلك فهو حرام بالمعقول وا لمنقول.
(11) الدخان آلة من آلات العذاب ذكره الله في مواقع العذاب والعقاب. (12) أنه مما يحصل به الايذاء، وما كان كذلك فهو حرام لأنه فيه إيذاء للإنسان وللملائكة والله يقول (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا) وفي الحديث كل مؤذ في النار.
(12) أنه يستلزم الإسراف وهو حرام بالنص.
(14) أن الانسان حين شربه يظهر في صورة قبيحة وقد صوره الله في أحسن صورة
(15) أن فيه إدخال الدخان في البدن وهو متولد من النار وأسلى النار حرام
لحديث"ان الله ما أطعمنا النار".
(16) وفيه تشبه بالشيطان حيث يظهر شاربه وفي يده شعلة من النار
(17) أن حرمته ثبتت بإجماع الفقهاء.
أدلة المجزين لشربه
كثيرة وأهمها ثلاثة:
(1) أنه لم يدل دليل على تحريمه من الأدلة الأربعة الأصلية وهي الكتاب،