فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 119

وكما قص سبحانه قصة عائشة في حديث الإفك وبرأها مما رميت به. وقصة الثلاثة:

{الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا} .

وفي السنة من هذا المعنى شيء كثير أيضًا مثل قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار فانطبقت عليهم الصخرة فدعوا الله بأعمالهم الصالحة ففرج عنهم.

ومثل قصة إبراهيم وسارة مع الجبار الذي طلبها من إبراهيم ورد الله كيد الفاجر.

والحكايات الواقعة في هذا المعنى في الإسلام وقبله كثيرة جدًا لا يمكن استقصاؤها وكثير منها مذكور في الكتب المصنفة: (( في الفرج بعد الشدة ) )لابن أبي الدنيا وغيره، وكتاب (( مجابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت