هذا منتزع من قوله سبحانه وتعالى:
{سيجعل الله بعد عسرٍ يسرًا} .
وقوله تعالى:
{فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} .
وروى حميد بن حماد بن أبي الخوار، ثنا عائذ بن شريح: سمعت أنس بن مالك يقول:
كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا وحياله جحر، فقال: (( لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه ) ). فأنزل الله عز وجل:
{فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} .
خرجه ابن أبي حاتم في (( تفسيره ) )وخرجه البزار في (( مسنده ) )ولفظه:
(( لو جاء العسر حتى يدخل هذا الجحر لجاء اليسر حتى يخرجه. ثم قال:
{إن مع العسر يسرًا} .