هذا موافق لقوله تعالى:
{يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا.. .. } الآية.
وقوله تعالى: {فإن يكن منكم مائةٌ صابرةٌ يغلبوا مائتين.. .. } الآية.
وقوله تعالى في قصة طالوت:
{فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه.. .. } إلى قوله: {والله مع الصابرين} .
وقوله تعالى:
{بلى إن تصبروا وتتقوا.. .. } الآيات.
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث في الأمر بالصبر عند لقاء العدو كثيرة جدًا.
وقال عمر لأشياخ من بني عبس: بم قاتلتم الناس؟ قالوا: بالصبر، لم نلق قومًا إلا صبرنا لهم كما صبروا لنا.
قال بعض السلف: كلنا يكره الموت وألم الجراح، ولكن نتفاضل بالصبر.
وسئل البطال عن الشجاعة فقال: صبر ساعة.