وهذا كله في جهاد العدو الظاهر وهو جهاد الكفار، وكذلك في جهاد العدو الباطن وهو جهاد النفس والهوى، فإن جهادهما من أعظم الجهاد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( المجاهد من جاهد نفسه في الله ) ).
وقال عبد الله بن عمرو لرجل سأله عن الجهاد: ابدأ بنفسك فجاهدها، وابدأ بنفسك فاغزها.
ويروى بإسناد ضعيف من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقوم رجعوا من الغزو:
(( قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قيل: وما الجهاد الأكبر؟ قال: مجاهدة العبد لهواه ) ).
وقال أبو بكر الصديق في وصيته لعمر رضي الله عنه حين استخلفه: إن أول ما أحذرك نفسك التي بين جنبيك.