حفظهم لم يخرجوا إلى ما أرادوا.
وسمع عمر رجلًا يقول: اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحل بيني وبين معاصيك. فأعجب ذلك عمر ودعا له بخير.
وروي عن ابن عباس في قوله تعالى:
{يحول بين المرء وقلبه} .
قال: يحول بين المؤمن وبين المعصية التي تجره إلى النار.
حج بعض المتقدمين فبات بمكة مع قوم، فهم بمعصية، فسمع هاتفًا يهتف يقول: ويلك ألم تحج؟ فعصمه الله مما هم به.
وخرج بعضهم مع رفقة إلى معصية، فلما هم بمواقعتها هتف به هاتف:
{كل نفسٍ بما كسبت رهينة} . فتركها.
ودخل رجل غيضة ذات شجر فقال: لو خلوت ههنا بمعصية