فقال: تخافين الله ولا أخافه! ثم قام عنها ووهب لها الدنانير، وقال: والله لا يعصي الله الكفل أبدًا. ومات من ليلته فأصبح مكتوبًا على بابه، قد غفر الله للكفل )) .
خرج الإمام أحمد والترمذي حديثه هذا من حديث ابن عمر مرفوعًا.
وراود رجل امرأة عن نفسها، وأمرها بغلق الأبواب ففعلت، وقالت له: قد بقي باب واحد. قال: وأي باب هو؟ قالت: الباب الذي بيننا وبين الله عز وجل. فلم يعرض لها.
وراود رجل أعرابية، قال لها: ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟!
وهذا كله من ألطاف الله وحيلولته بين العبد وبين معصيته.
قال الحسن وذكر أهل المعاصي: هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم. وقال بشر: ما أصر على معصية الله كريم، ولا آثر الدنيا على الآخرة حكيم.