فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 119

فقال: تخافين الله ولا أخافه! ثم قام عنها ووهب لها الدنانير، وقال: والله لا يعصي الله الكفل أبدًا. ومات من ليلته فأصبح مكتوبًا على بابه، قد غفر الله للكفل )) .

خرج الإمام أحمد والترمذي حديثه هذا من حديث ابن عمر مرفوعًا.

وراود رجل امرأة عن نفسها، وأمرها بغلق الأبواب ففعلت، وقالت له: قد بقي باب واحد. قال: وأي باب هو؟ قالت: الباب الذي بيننا وبين الله عز وجل. فلم يعرض لها.

وراود رجل أعرابية، قال لها: ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟!

وهذا كله من ألطاف الله وحيلولته بين العبد وبين معصيته.

قال الحسن وذكر أهل المعاصي: هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم. وقال بشر: ما أصر على معصية الله كريم، ولا آثر الدنيا على الآخرة حكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت