وفي المعنى أحاديث كثيرة، وفي النهي عن سؤال الخلق أحاديث كثيرة صحيحة.
وفي حديث ابن مسعود مرفوعًا:
(( لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجهٌ ) ).
وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئًا منهم: أبو بكر الصديق، وأبو ذر، وثوبان، وكان أحدهم يسقط سوطه أو خطام ناقته فلا يسأل أحدًا أن يناوله إياه.
واعلم أن سؤال الله تعالى دون خلقه هو المتعين عقلًا وشرعًا، وذلك من وجوه متعددة:
منها: أن السؤال فيه بذل ماء الوجه وذلة للسائل، وذلك