به عمر وغيره: اللهم إنا نستعينك ونستهديك. وفي الأثر المعروف ويقال أن موسى -عليه السلام- قاله لما ضرب البحر فانفلق: (( اللهم لك الحمد وإليك المشتكى، وأنت المستعان وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك ) ).
فالعبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات، وترك المحظورات، وفي الصبر على المقدورات كما قال يعقوب -عليه السلام- لبنيه:
{فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون} .
ولهذا قالت عائشة هذه الكلمة لما قال أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا. وقال موسى لقومه:
{استعينوا بالله واصبروا} .
وقال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
{قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون} .
ولما بشر صلى الله عليه وسلم عثمان بالجنة على بلوى تصيبه قال: الله