فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 119

وكذلك يحتاج العبد إلى الاستعانة بالله على أهوال ما بين يديه من الموت وما بعده.

لما اختصر خالد بن الوليد قال رجل ممن حوله: والله إنه ليسؤه يعني: الموت. قال خالد: أجل فأستعين الله عز وجل. وبكى عامر بن عبد الله بن الزبير عند موته وقال: إنما أبكي على حر النهار وبرد القيام -يعني: صيام النهار وقيام الليل-، وقال: وإني أستعين الله على مصرعي هذا بين يديه. ومن كلام بعض المتقدمين: يا رب عجبت لمن يعرفك كيف يرجو غيرك! عجبت لمن يعرفك كيف يستعين بغيرك!

كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: لا تستعن بغير الله فيكلك الله إليه.

وقال بعضهم: فاستغن بالله واستعنه فإنه خير مستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت