فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 119

قال الضحاك عن ابن عباس: إن الله خلق القلم فأمره ليجري بإذنه، وعظم قدر القلم كقدر ما بين السماء والأرض، فقال القلم: بم يا رب أجري؟ قال: بما أنا خالق وكائن في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر -يعني به العمل- أو رزق أو أجل. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكتوب عنده تحت العرش.

روى أبو ظبيان عن ابن عباس: أن أول شيء خلقه الله القلم، فقال له: اكتب قال: وما أكتب؟ قال: القدر، فجرى بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ثم قرأ:

{ن. والقلم وما يسطرون} .

وروى أبو الضحى عن ابن عباس نحوه أيضًا. وروي حديث أبي الضحى مرفوعًا ولا يثبت رفعه. وروى ابن بطة بإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعًا: (( أول شيءٍ خلقه الله القلم ثم خلق النون، وهي الدواة ثم قال: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائنٌ إلى يوم القيامة. فذلك قوله عز وجل:

{ن. والقلم وما يسطرون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت