أبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا )) . فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمرٌ قد فرغ منه؟ فقال: (( سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عملٍ، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ) ). ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه فنبذهما ثم قال: (( فرغ ربكم من العباد، فريقٌ في الجنة، وفريقٌ في السعير ) ).
وخرج الإمام أحمد من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( فرغ الله إلى كل عبدٍ من خمسٍ من أجله ورزقه وأثره ومضجعه وشقيٌ أو سعيدٍ ) ).
وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( خلق الله كل نفسٍ وكتب حياتها ورزقها ومصائبها ) ).