وقال بعضهم:
ما قدر الله لي لا بد يدركني ... من ذا الذي يدفع المقدور بالحذر
الله أولى بنا منا بأنفسنا ... إن نحن إلا مماليك المقتدر
وشكا رجل إلى فضيل الفاقة، فقال له فضيل: أمدبرًا غير الله تريد؟!
وقال بعضهم:
دبر فليس بمغنٍ عنك تدبير ... وليس يعدوك بالتدبير تقدير
إن الأمور لها رب يدبرها ... فما قضى الرب ساقته المقادير