فهرس الكتاب
7"غياب العلامة علامة"هذا هو تعبير ابن السراج . انظر: الأصول 2/115 .
8 لا يوجد فعل بدون فاعل، وقد أدرك النحويون هذا، يقول السيرافى:"إن قال قائل: لِمَ لمْ يجعل للواحد علامة وجعل للاثنين والجماعة ؟ قيل: لأنه معلوم أن الفعل لابد له من فاعل لا يخلو منه، وقد يخلو من الاثنين والجماعة، فلذلك جعل لهما علامة لئلا يقع لبس، واكتفى بما تقدم في العقل من حاجة الفعل إلى فاعل عن علاقة ظاهرة، وإذا قيل: زيد قام هو، فالضمير الذى قام في النية و (هو) توكيد". انظر: الكتاب هامش 2/38 . ت: عبد السلام هارون ـ ط/ دار الكتاب العربى للطباعة والنشر ـ القاهرة 1968.
9انظر: الكتاب 2/377 ، 378. ت: عبد السلام هارون ط دار الكتاب العربي القاهرة 1968
10 انظر: المرجع السابق 1/278
11 انظر: المرجع نفسه 1/298
12 انظر: المرجع نفسه 2/379
13 انظر: المرجع نفسه 1/277
14 انظر: الكتاب 2/350،351
15 تكاد المعاجم القديمة تتفق على أن كلمة شخص عامة تطلق على كل ما هو ذات كائنا كان أو شيئا ويمكن الرجوع لـ: أساس البلاغة للزمخشرى ، واللسان لابن منظور، والقاموس المحيط للفيروزأبادى (ش خ ص)
16 انظر: Emile Benvenste:Problemes de Linguistique generale . p 22
17 انظر: Emile Benvenste: Problemes de Linguistique generale . p 228
وجدير بالذكر أن إميل بنفينست أدرج الضمير الثالث (هو) ضمن مشاكل علم اللغة العام؛ لثنائية دلالته ، فهو يدل على الكائنات quelqu'uns والأشياء quelque choses ويستعمل للدلالة على ما هو شخص la personne وما ليس بشخص la non- personne ، وتناوله بالتحليل في كتابه:
18 انظر