ولم يكونوا من أبناء قطر واحد .. وهم التنظيم الذي دعا لنصرة الإسلام وعودته فلم يحصروا أنفسهم في قضايا قطرية أو دعوة إقليمية بل حملوا هم الأمة وتحركوا به .. أضف إلى ذلك أن الله قد حباهم بالتوفيق وهو ما لم يتسنى لكثير من التنظيمات الأخرى .. كما كتب سبحانه لهم القبول في قلب الأمة .. كل الأمة ..
والخلاصة أننا حين نتكلم عنهم نقصد إكمال ما بدأُ .. فهم لا يقاتلون نيابة عنا .. وإنما طليعة لنا وللأمة .. وعلينا أن نسير على دربهم .. فنكمل النقص .. ونسد الخلل .. وندعمهم بالمال .. والسلاح .. والرجال .. فنصرتهم علينا واجبة ..
كان هذا من الناحية الشرعية التي نقدم فيها كلام العلماء العاملين .. أم من ناحية العسكرية للجهاد .. وهي ما تتعلق بعلم وفن الحرب .. فنقول
النصر .. الأمل الذي ينشده المتحاربون .. ويُعرف النصر في المعركة بأنه انسحاب الخصم عسكريًا واحتلال أرضه وسلب ثرواته .. أما النصر في الحرب فهو القضاء على القدرة العسكرية للخصم واحتلال إرادته القتالية لإحكام استسلامه التام .. ومن ثم تبعية المهزوم للمنتصر في حضارته وثقافته ..
أنواع الحروب:
ونحن هنا سوف نتبسط تماما بما يناسب الفكرة وما نرغب جعله أساس للعمل .. ومن أراد الزيادة فعليه متابعة القراءة للتجارب الجهادية والدراسات العسكرية ..
أ- حرب تقليدية:
وتعرف ببساطة بأنها الحروب التي تجرى بين قوتين نظاميتين تستخدم فيها الأسلحة محدودة التدمير وفق التكتيكات العسكرية النظامية.
ب- حرب غير تقليدية:
وهي تلك الحروب التي تستخدم فيها أسلحة غير تقليدية مثل أسلحة التدمير الشامل (نووي - كيماوي - بيولوجي ... ) أو تدار وفق تكتيكات خاصة ... ومنها:
ج- حرب العصابات: