فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 124

فمن ذلك قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق: الآية: 18) .

وعن سفيان بن عبد الله الثقفى قال: قلت يارسول الله ما أخوف ما تخاف علىّ؟ قال:"هذا وأخذ بلسانه" [1] .

وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قلت يارسول الله ما النجاة؟ قال:"أمسك عليك لسانك ..." [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" [3] .

وهو من جوامع كلمه - صلى الله عليه وسلم - فالكلام إما أن يكون خيرًا فيكون العبد مأمورا بقوله، وإما أن يكون غير ذلك فيكون مأمورًا بالصمت عنه.

وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" [4] .

وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"والله الذى لا إله"

(1) رواه الترمذى (9/ 249) الزهد وقال حسن صحيح، وابن ماجة (3972) الفتن، والدارمى (2/ 298) الرقاق، والحاكم (2/ 313) وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبى والألبانى.

(2) رواه الترمذى (9/ 247) الزهد، وأحمد (5/ 259) ، وابن المبارك (134) الزهد، وصححه الألبانى لطرقه في الصحيحة رقم (890) .

(3) رواه البخارى (10/ 445) الأدب، ومسلم (2/ 18) الإيمان، وأبو داود (5032) الأدب، وابن ماجة (3971) الفتن.

(4) رواه البخارى (11/ 266) الرقاق، ومسلم (18/ 117) الزهد، والترمذى (9/ 195) الزهد بلفظ:"إن الرجل ليتكلم بالكلمة لايرى بها بأسًا يهوى بها سبعين خريفًا في النار"وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت