يبدأ بحمد الله عزّ وجلّ، ويثنى عليه بأسمائه، وصفاته، وآلائه، ويثنى بالصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم يسمى حاجته، ويختتم كذلك بالصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمد الله عز وجل.
ويطيب مطعمه، ولا يدعو بإثم، ولا بقطيعة رحم.
ولا ينبغى تعجل الإجابة، ولا يقول: دعوت ولم يستجب لى، لحديث أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:": يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لى" [1] .
قال ابن بطال:"المعنى أنه يسأم فيترك الدعاء فيكون كالمانّ بدعائه، أو أنه آتى من الدعاء ما يستحق به الإجابة، فيصبر كالمبخل للرب الكريم الذى لاتعجزه الإجابة ولا ينقصه العطاء"أ. هـ.
وفى هذا الحديث أدب من آداب الدعاء، وهو أن يلازم الطلب ولا ييأس من الإجابة، لما في ذلك من الاستسلام والانقياد وإظهار الافتقار.
(1) رواه البخارى (11/ 140) الدعوات، وسملم (17/ 51) الذكر، والترمذى (12/ 276) الدعاء، وأبو داود (1470) الصلاة.