(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا) التوبة النصوح كلمة أهل العلم فيها مختلفة لكنها تفيء إلى معناي واحدة ،أحاول قد الإمكان أن أقربها لكم، الأزمنة كم ؟ ثلاثة: 1. زمن مضى ، 2. وزمن أنت فيه ، 3. وزمن مستقبل لم يأت بعد.
كم الأزمنة ؟ ثلاثة: 1. زمن قد مضى ، 2.وزمن حاضر أنت فيه . 3. وزمن لم يأت بعد .
? ما قد فات تندم على أنك قد عصيت الله فيه ، فالمعصية تندم على أنها وقعت وكانت منك حتى تكون التوبة توبة نصوحا.
? في زمنك التي أنت فيه تقلع عن المعصية .
? وفي زمن المستقبل تعزم أن لا تعود إلى المعصية .
هذا ما يتعلق بالأزمنة ، أما أنت: فأنت 1. جنان أي قلب ،2. ولسان ، 3. وجوارح .
فالجوارح ونبدأ بها حتى تكون التوبة نصوحا تعمل عملا صالح .
واللسان يكون مكثرًا من الاستغفار فتعمل بجوارحك وإن كان اللسان من الجوارح ، تعمل بجوارحك أعمالا صالحة وتستغفر الله بلسانك.
وفي قلبك تخلص لربك وتؤوب وتندم على ما كان منك ويقع في قلبك إقبال على الله ، فإذا كان في القلب إقبال على الله ورغبة فيما عنده ورهبة من عذابه مع استغفار في اللسان ، مع عمل بالجوارح، مع تحقيق للأزمنة الثلاثة: من ندم على ما قد فات ، وإقلاع عن الذنب في الحاضر ، وعزم على أن لا أوب في المستقبل ، والتحرر من ظلم العباد إذا كانت المعصية تتعلق بحقوق العباد هذا كله يسمى توبة نصوحة .