الصفحة 21 من 95

الإسناد:"إثبات شيء لشيء أو نفيه عنه أو طلبه منه". ولا يقع الإسناد إلا للأسماء . مثلا تقول: محمد يصلي في المسجد ، من المسند إليه؟ محمد ، وما المسند؟ الصلاة.فأسندنا الصلاة إلى محمد، هذا حال الإثبات .

سألك أحد الناس اذهب إلى المسجد شوف محمد يصلي وإلا ما يصلي ؟ محمد جالس ، قلت: محمد لا يصلي، في الأول كان إثبات هنا نفي، لكنه كله يسمى إسناد .

الحالة الثالثة: أو طلبه منه . تقول: يا محمد قم صلي. فهذا طلب، يسند إلى من ؟ إلى محمد الذي هو اسم .

إذا ما الإسناد ؟ إثبات شيء لشيء أو نفيه عنه ، أو طلبه منه . وهو في كال أحواله الثلاثة لا قع إلا مع الأسماء . فأصبحت علامات الاسم كم ؟ خمسة ، جمعها الإمام مالك صاحب الألفية رحمه الله في بيت هو:

بِالجَرِّ والتنوين والنداء وألْ** ومُسْنَدٍ بالاسْمِ تَمْيِزٌ حَصَلْ .

كل درس نأخذ بيتا من بيوت ، أبيات أم بيوت ؟ من أبيات يصح، لكن أبيات أفضل في الشعر ، من أبيات الإمام مالك - رحمه الله - .

اكتب ملحوظات:

ينبغي أن يعلم:

1.أن علامات الاسم ليست محصورة في هذه الخمس ، فللاسم علامات أخر لم يذكرها ابن مالك - رحمه الله -

من أشهرها:التصغير، فلا يصغر إلا الأسماء، الأفعال والحروف لا تصغر، هذه واحدة .

2.لا يشترط في الاسم أن يقبل هذه العلامات الخمس جميعا ، فيكفي أن يقبل واحدة حتى يحكم له بأنه اسم ، فمثلا

التنوين لا يلحق الأسماء المبنية ، فكلمة"هذا"مثلا اسم إشارة بالاتفاق لكنها لا تنون لأنها اسم مبني والمبني لا ينون ، لكن كلمة"هذا"تقبل الجر ( سلمت على هذا ) ، وتقبل النداء (يا هذا أقبل ) ، وتقبل الإسناد ،لكنها لا تقبل التنوين ولا تقبل دخول"أل".

آخر النحويات نأخذ جملة فنعربها حتى تفقهوا:

الله يقول: ( اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) .اعربوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت