1/ قول ينسب ويروى عن حبر الأمة ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن معنى الآية أن القرآن أنزل كاملًا في رمضان إلى بيت العزة في السماء الدنيا فيصبح معنى قول الله جل وعلا: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } أي أنه أنزل كاملًا إلى بيت العزة في شهر رمضان .
2/القول الثاني وهو الذي نرجحه: وهو أن معنى الآية أن أول ابتداء نزول القرآن في شهر رمضان وأنه أول ما أنزل أُنزل في ليلة القدر وليلة القدر قطعًا إنها من رمضان لأن الله قال: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } وقال: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } فالليلة المباركة هي ليلة القدر ، نأخذ قليلًا في ليلة القدر وفق القرآن .
* قال بعض العلماء:"إن ليلة القدر هي ليلة السابع عشر من رمضان"وهذا القول قول ابن مسعود وقول أحد الصحابة ،قال به بعض المتأخرين ، ما الدليل ؟ لأن الله قال: { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ } فيوم الفرقان بالاتفاق هو يوم بدر ويوم بدر بالاتفاق هو يوم السابع عر من شهر رمضان ، هذا قول من قال أنها يوم السابع عشر .
*وجمهور أهل العلم وجمهور أهل العلم على أنها في العشر الأواخر، ثم اختلفوا في تحديد العشر الأواخر.
* نقل عن عكرمة تلميذ ابن عباس رضي الله عنهم أن ليلة القدر هي ليلة النصف من شعبان ،هذا قول عكرمة لكن هذا القول وإن قال به إمام جليل مثل عكرمة إلا أنه يرد لمخالفته النص لأن النص القرآني يقول: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } وليلة النصف من شعبان قطعًا ليست من رمضان .
هذه أقوال العلماء في قول الله تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } بقي إشكال في الآية ، الله يقول: