فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1218

أ -"الكاشف":

1"- رقمت تراجم الكتاب ترقيما متسلسلا من إوله إلى آخره، واستبعدت الترقيم المزدوج: رقم مسلسل للكتاب كله، ورقم مسلسل للحرف الواحد."

2"- وحرصت أن لا أضرع رقما لمن لم يكن من رجال الكتب الستة، وسواء أكان ذكره تمييزا، أم من رجال كتب أخرى، بان كان رمزه: سئ، ص، فق، ونحوها."

أما من كان رمزه خت، مق، فاستبعدته أولا، ثم لما رأيت إصرار المصنف عليه واستدراكه له: عدلت إلى ترقيمه.

3"- أخرت رموز المترجم إلى آخر الترجمة، والمصنف يضعها فوق اسمه الاول."

4"- ومن عادة المصنف أن يستعمل الرموز ضمن الترجمة أيضا، وذلك حينما يقول: وعنه خ، م..، وقد يقول: خ فيه نظر، أي: قال البخاري: فيه نظر، فكان من عملي أن أصرح بكل رمز داخل الترجمة"

1)، وإذا اقتضى النص إضافة"قال"- كما في المثال المذكور: أضفتا، ووضعتها بين معكوفين [] ، كما تجده في الترجمة

5"- وقد يذكر المصنف طرفا من السند فيقول: ثنا فلان، أو: أنا فلان، فاصرح بالكلمة بتمامها: حدثنا فلان، أخبرنا فلان."

وهذا له محذور سيأتي بيانه ص 166.

6"- وقد أكثرت من الضبط، تيسيرا وتثبيتا له في ذهن القارئ المستجد مع تكراره، ويجوز في بعض الاسماء أن تضبط على وجهين، مثل: جندب، بضم الدال وفتحها، وسعيد بن المسيب، بفتح الياء من المسيب - وعليه الاكثر - وكسرها، ويحيى بن يعمر، بفتح الميم - وعليه الاكثر - وضمها، ويساف بفتح الياء وكسرها - وهو الاصل - وغير ذلك، فكنت أضبط ذلك بالوجهين، وحين الطبع لم يظهر - أحيانا - إلا وجه واحد، فتارة هكذا، وتارة هكذا، مما يشوش القارئ، وكلاهما صواب، وليس خطا علميا ولا مطبعيا."

ومثله: قول المصنف في بعض التراجم وهو يذكر الرواة عن المترجم: وعنه، بالوار، وأحيانا يقول:

عنه، دون واو.

فهذا مرده إلى أصل المصنف، وليس خطا مطبعيا.

7"- وإذا قلت: ضبط في نسخة السبط كذا: فليس معناه أن الضبط من السبط، إنما هو من صاحب النسخة العلامة ابن الاسكندري."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت