فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1218

وصوابه: عبيس بن ميمون، كما جا في"تهذيب الكمال"2 / 899 وغيره، فاظن ظنا أنه حصل له تحريف في نسخته من"تهذيب الكمال"؟ والله أعلم.

وحصل لهذا الاسم تحريف آخر لكن في نسخة مطبوعة، فتحرف في طبعة الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله ل"سنن ابن ماجه"2: 751

2234- إلى: عيسى، وسلمت منه طبعة الدكتور الاعظمي 2: 21

وهناك مثلان على التحريف في المتون، أشير إليهما باختصار:

11"- روى العقيلي في"الضعفاء"4"

1627- حديث:"يمسح اليتيم هكذا"فتحرف على عبد الحق الاشبيلي: يمسح التيمم هكذا"."

انظر:"نصب الرايد"1: 161، و"لسان الميزان"5: 188.

12"- وقال ابن مهدي في قصة جرت له: كادت والله، فتحرف قوله هذا على المصنف الحافظ الذهبي في"الميزان"1"

1619- إلى: كاذب والله.

أخرج القصة الخطيب في"الجامع"1: 136، ونبه إلى التحريف الحافظ في"السان"2: 150.

وأمثلة ذلك كثيرة، وكما تحرف على بعض الرواة: عن الله عز وجل، فقرأه: عن الله عن رجل

1-! كذلك تحرف على بعض المعاصرين: عن رجل، فقرأها: عز وجل، ولما لم يكن لها ملاءمة للنص، حذفها واستنكرها في التعليق.

ومما هو على خطر التحريف الفاحش: ما أشرت إليه قبل قليل صفحة 160 إنني حولت رموز صيغ الاداء إلى كلماتها الاصلية - مثل: ثنا، وأنا، حولتهما إلى: حدثنا، وأخبرنا، وقلت: إن هذا العمل له محذور سيأتي بيانه.

وذلك إذا لم يتامل فاعل ذلك موقع هذه الحروفمن الكلام تماما.

ومن نوادر ما وقفت عليه من تحريف هذه الحروف: ما صنعه الاستاذ علي البجاوي في ترجمة بقية بن الوليد من"الميزان الاعتدل".

1"- ففي مطبوعة"الميزان"1"

1250):"وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح."

فقال أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد، أخبرنا.

هكذا جاء النص بحروفه وعلامات ترقيمه.

وهو كلام أشد عجمة من الاعجمي.

وصوابه: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح فقال: أبو العجب أنا؟ ! بقية بن الوليد أنا؟ !.

لكن لما رأى الاستاذ الجاوي كلمة"أنا"ظنها مختصرة من: أخبرنا، فراح يقلبها إلى أصلها المزعوم، فوقع وأوقع القراء هذه العجمة! !.

ومراد ابن عيينة أن يقول: أبو الجب أنا؟ ! بقية بن الوليد أنا؟ هل ترون أني أبو العجائب حتى أروي لكم مثل هذه الملح والنوادر، إنما ذاك بقية بن الوليد فاذهبوا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت