الصفحة 1256 من 1780

الأشباه والنظائر علم من علوم الفقه الإسلامي باعتباره يبحث في الفروع الفقهية، ويتفق مع علم القواعد الفقهية من حيث هذا الملحظ، ووحدة الهدف وهو استنباط الحكم الشرعي (1) .

وعلم الأشباه والنظائر أعم من القواعد الفقهية، إذ يبحث في بيان الفروع الفقهية التي تتشابه مع بعضها البعض في أكثر الوجوه (وهذا معنى الأشباه اصطلاحًا) ، ويبحث أيضًا في الفروع الفقهية التي تتشابه مع بعضها البعض ولو في وجه واحد (وهذا معنى النظائر اصطلاحًا) ، ويبحث في الأحكام الفقهية التي هي بمثابة التطبيقات الفقهية للقواعد (2) .

ويعتبر كتابا"الأشباه والنظائر"للإمامين الجليلين: الإمام السيوطي الشافعي، والإمام ابن نجيم الحنفي (رحمهما الله تعالى) من أهم الكتب المؤلفة في هذا العلم، وقد حاولت استقراء القواعد الفقهية الواردة في هذين الكتابين؛ للوقوف على أثر السنّة النّبوية في التقعيد الفقهي، فخلصت إلى أمرين، فيما يلي أتناولهما بالتفصيل والبيان:

(1) شبير، القواعد الكلية، ص 32-33.

(2) المرجع السابق، الصفحات نفسها، الباحسين، القواعد الفقهية، ص 97-98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت