مراعاة خصائص المتعلمين الجسمية ، والانفغالية وغيرهما .
مساعدة المتعلمين على حل مشكلاتهم المختلفة وعلى رأسها المشكلات الثقافية والاجتماعية .
تنوع موضوعات المحتوى بحيث تشمل أكبر قدر ممكن من مباحث المساق .
ويرى الباحث أن اختيار المحتوى الدراسي لمساق السنة النبوية الشريفة وعلومها في المرحلة الجامعية ، من أهم المهام التي تقع على عاتق الفريق المكلف بوضع منهاج السنة النبوية وعلومها وأدقها ، لأن حسن اختيار المحتوى من حيث الواقع العملي مؤشر نجاح ، في تحقيق الأهداف العامة والأهداف الخاصة ، فكم من متعلم تخرج في كليات الدراسات الإسلامية وهو لا يحسن قراءة حديث نبوي قراءة صحيحة متقنة ، فتجده يخطئ في النطق أو الشكل أو الوقف والوصل ، إلى غير ذلك مما هو ماثل للعيان ، ومما يؤسف له وجود نسبة غير قليلة من طلبة الدراسات الإسلامية في كليات التربية ، ممن يتم تأهيلهم معلمي تربية إسلامية لم ير صحيح البخاري ، أو صحيح مسلم بعينه قط ، فضلًا عن غيرهما من كتب أمهات السنة النبوية ، ما يدل على أن اختيار المحتوى الدراسي في هذا الجانب غير موفق ، الأمر الذي يترتب عليه إخفاق حتمي في تحقيق الأهداف التعليمية التعلمية