الصفحة 1371 من 1780

لقد كان ينظر إلى الأستاذ الذي يقوم بالتدريس على أنه محور العملية التعليمية التعلّمية ، لأنه المرسل في هذه العملية ، والطالب مستقبل ، أو لأنه مصدر للمعرفة والمعلومات التي يتلقاها المتعلم ، أو غير ذلك من الاعتبارات ، إلا أن هذه النظرة في ظل المفهوم الجديد لعضو هيئة التدريس قد تغيرت ، وأصبحت تعني شيئًا آخر ، لقد أصبح دور عضو هيئة التدريس قائدًا للعملية التعليمية التعلّيمة ، وموجهًا لها ، ومساعدًا للمتعلم على التعلم ، من أجل بلوغ الأهداف المرجوة بنفسه ، ولذا أصبح معنيًا بالإعداد لمادته العلمية ، ووضع تصور مسبق للموقف التعليمي التعلّمي ، بحيث يقوم بتصميم إجراءات تعليمية تعلّمية يتعلّم من خلالها المتعلم كيف يتعلّم ، وهذا يتطلب جهدًا إضافيًا مركزًا ، لأن المحاضرة الجامعية التي مدتها ساعة واحدة يستغرق الإعداد الجيد لها من ساعة إلى ساعتين ، ( بربارا ، وآخرون ترجمة بعارة ، وخطايبة 2000 ص29 ) ، ولا مندوحة لعضو هيئة التدريس في إطار مفهومه الجديد أن يعطي مساحة واسعة لتنمية التفكير الناقد ، والإبداعي ، والاستنتاجي ، والمنطقي والاستقرائي ، والتأملي لدى طلابه ، من خلال الأفكار والقضايا المنبثقة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت