الصفحة 1407 من 1780

على تقدير الصحابة جميعًا لآل البيت الكرام.

اقتران علي ( بالزهراء أثمر أهل الكساء: فاطمة رضي الله عنها بنت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها؛ تزوجها علي ( وكان يتقرب إلى الله بمودتها؛ وحسن عشرتها، وهو زواج مثمر، وبيت مكرم، وعائلة مباركة؛ جمعت أهل الكساء، ولأجل بقاء الزواج نقيًا منع الرسول (عليًا ( أن يتزوج أخرى، وهي معه ؛ فعن الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَةَ ُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ( عَلَىَ الْمِنْبَرِ، وَهُو يَقُولُ:(إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلاَ آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ، إِلاَّ أَنْ يُحِبَّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي، يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا) (1) ، وفي الحديث منفذ للنيل من علي بن أبي طالب ( عند سوء النية؛ ولكن أنظر أهل السنة ماذا يقولون؛ قال النووي: قال العلماء: في هذا الحديث تحريم

(1) . متفق عليه: البخاري: كتاب النكاح، حديث رقم4932، مسلم: كتاب فضائل الصحابة 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت