الخلفاء الأربعة الراشدون أهل فضل وخير، وعاشوا في عصر الخيرية، وواكبوا الرسالة، فلا يمكن أن يتنافسوا على أمر دنيوي، بل كان همهم الوصول إلى الرفيق الأعلى وهو عنهم راض، وكذلك كان.
الخلفاء الراشدون مبشرون بالجنة، على لسان النبي (؛ يشهد على ذلك قف بئر أريس وغيره من الأمكنة والأزمنة؛ فلا شك أنهم في الجنة كما وعدهم وبشرهم الرسول (، وبشارتهم بالجنة على لسان النبي ( الذي لا ينطق عن الهوى حماية لهم من الردة أو الانقلاب على العقب بعد وفاة النبي (.