لقد وصفهم النبي ( بصفات متكاملة؛ كالتصديق، والشهادة، والمؤازرة، والمناصرة، والخلة الصالحة، والمعية المباركة، والحياء مع الشجاعة، وموافقة الوحي، حتى جمعوا صفات المُنعَم عليهم والأحسن رفقة؛ كما في قوله تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (1) ، ولقد وُصف بعضهم بأن الشيطان يخاف منه؛ فلا مجال للمفاضلة بين الخلفاء الأربعة الآن، لأن التفاضل بالتقوى، وهم عند ربهم، وهو أرحم بهم وأعلم بتقواهم، ولا فائدة يجنيها المسلمون من وراء هذه المفاضلة، بل تزيد المسلمين انقسامًا وتشتتًا.
مصاهرة النبي ( المعصوم لهم؛ زواجًا وتزويجًا، جعل من بنتي أبي بكر وعمر(عائشة وحفصة) رضي الله عنهم أمهات المؤمنين، ورفع عثمان ( إلى مرتبة عالية سُمي من خلالها بذي النورين، واقتران علي ( بالزهراء أثمر أهل الكساء.
(1) . سورة النساء آية 69.