علاقة الخلفاء بذوي القربى من آل البيت علاقة مودة؛ أملتها عليهم نصوص القرآن، ومحبة النبي ( ورجاء القرب منه، ولما سمع الفاروق حديث رسول اللّه ( يقول:(كل سبب ونسب فإنه منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) (1) تزوج (أم كلثوم) بنت علي بن أبي طالب (؛ فكانت المصاهرة سبيلًا لمعرفة الفضل، وحيازته.
المحبة المتبادلة بين الخلفاء الأربعة، دعت الصديق أن يقول: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللهِ( أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي) (2) ، وهي عبارات باقي الخلفاء، مع اختلاف في الألفاظ؛ ولا أنسى المباسطة؛ كما في قول الصديق ( وهو يلاعب الحسن (:(بِأَبِي؛ شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لا شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ، وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ) (3) .
(1) . سبق تخريجه.
(2) . متفق عليه: البخاري: كتاب المغازي، حديث رقم 3508، ومسلم: كتاب الجهاد والسير، حديث رقم 52.
(3) . سبق تخريجه.