جميع الآيات القرآنية التي تفيد عالمية الدعوة الإسلامية، وهداية الناس جميعًا، وهذه كثيرة منها قوله تعالى: (وما هو إلا ذكر للعالمين) (1) ، وقوله عز من قائل: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا)
فالأصل في هذه الآيات وجوب تصدير الدعوة للناس جميعًا دون استثناء، وهذا يستلزم قتالهم إن لزم الأمر، وإلا لما كان معنى لدعوتهم.
إن آية السيف: (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة) (2) أو آية (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (3) نسخت مائة وأربعًا وعشرين آية من الآيات التي تدعو للعفو والصفح عن المشركين لأن قتالهم كان ممنوعًا.
من السنة
(1) سورة القلم، آية52.
(2) سورة سبأ، آية28.
(3) سورة التوبة، آية5.