الصفحة 1625 من 1780

(اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا) (1) .

ج- من الإجماع والعقل

استنتج الفقهاء والعلماء أن تقسيم الدنيا إلى دارين دار الإسلام ودار للحرب هو في الأصل لتتميز كل من الدارين عن الأخرى، وبالتالي لا يصح أن نعامل أهل الحرب والشرك بمثل التعامل الذي يسود في دار الإسلام، فجهاد دار الحرب ومقاتلتهم واجب وفرض، ولا يجوز تركه بأمان أو موادعة إلا أن يكون الترك سبيلًا إليه بأن كان الغرض منه الاستعداد حين يكون بالمسلمين ضعف.

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، انظر صحيح البخاري، ضبط البغا، 3/1098.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت