وقال صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (1) .
... وتبرز إيجابية المسلم في أن الذي يخدم الناس وهو مفطر أعظم أجرا من الصائم، فعن أنس رضي الله عنه قال:"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثرنا ظلا الذي من يستظل بكسائه، وأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا، وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب، وامتهنوا وعالجوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ذهب المفطرون اليوم بالأجر" (2) ."
... وقال صلى الله عليه وسلم:"إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها" (3) .
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" (4)
(1) البخاري: 2/54 ح13 كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
(2) البخاري: 6/178 ح2890 كتاب الجهاد والسير، باب فضل الخدمة في الغزو
(3) رواه أحمد في مسنده 3/184
(4) مسلم: الصحيح بشرح النووي، 2/6 كتاب الإيمان، باب الحياء شعبة من الإيمان