الصفحة 1662 من 1780

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شئ فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" (1) ."

فهذه إيجابية لا استسلام فيها حتى لا تمتد العطالة والإصابة إلى المستقبل ، فهو يوفر الطاقة ويحول دون العجز والسقوط والبكاء على الأطلال.

... وفي مجال التفاؤل نهت السنة عن التشاؤم والتطير والاستقسام بالأزلام، وبدلا عن ذلك أرشدت إلى الاستخارة الشرعية.

ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل، قالوا وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة" (2) .

وحرمت إتيان الكهان فضلا عن تصديقهم"من أتى عرافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" (3) .

(1) مسلم: الصحيح بشرح النووي 16/215 كتاب القدر، باب الإيمان للقدر والإذعان له

(2) البخاري 11/411 ح5776 كتاب الطب، باب لا عدوى

(3) رواه مسلم: 14/277 كتاب السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت