الصفحة 1664 من 1780

ونقل ابن حجر عن بعض العلماء قوله: في هذا الحديث دواء الداء لأن الشخص إذا نظر إلى من هو فوقه لم يأمن أن يؤثر ذلك فيه حسدا، ودواؤه أن ينظر إلى من هو أسفل منه ليكون ذلك داعيا إلى الشكر" (1) ."

وكذلك حررت السنة الشخص من الخوف من الموت (توفني ما كانت الوفاة خيرا لي) ومن الخوف من المرض (معافى في بدنه) ، والخوف من انقطاع الرزق ( حتى تستوفي رزقها) .

... إن مثل هذه الروح الإيجابية التي تغرس في شخصية الفرد المسلم من شأنها أن تدخل الطمأنينة والسعادة إلى نفسه، ثم تنتقل إلى المجتمع ليصبح هذا الفرد عنصرا فعالا منتجا.

... بل إن السنة النبوية وسعت دائرة الإيجابية لتشمل الحيوان، وبذلك أسهمت السنة في رفد المجتمع بأفراد عاملين منتجين بعيدين كل البعد عن الأنانية والعصبية، فكانوا مصدر خير، وعنصر إنتاج وإفادة للبشر وغيرهم من الكائنات الحية.

(1) فتح الباري 13/120

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت